مُؤَسَّسَة مُنوُنْ اَلْعَقَارِيَّةِ مؤسسة فردية مُرَخَّصَةً مِنْ وِزَارَةُ اَلتِّجَارَةِ بِالسِّجِلِّ اَلتِّجَارِيِّ رَقْمٍ (4030505865)، والحَاصِلَةً عَلَى رُخْصْ فَالْ مِنْ اَلْهَيْئَةِ اَلْعَامَّةِ لِلْعَقَّارِ لِمُزَاوَلَةِ نَشَاطِ اَلْوَسَاطَةِ وَالتَّسْوِيقِ اَلْعَقَارِيِّ بِرَقْمٍ (1200018575)، ونَشَاطِ إِدَارَةِ اَلْأَمْلَاكِ بِرَقْم (2200001501).
بالإضافةِ إلى شَهَادَةِ تَوْثِيقِ اَلتِّجَارَةِ اَلْإِلِيكتِرُونِيَّةِ بِرَقْمٍ (0000003787)، وعُضْوِيَّةُ اَلشَّبَكَةِ اَلْإِلِكْتِرُونِيَّةِ لِخِدْمَاتِ اَلْإِيجَارِ “ إِيجَار ” بِرَقْمٍ (84522442).
وَلِأَنَّ ثِقَةَ اَلْعَمِيلِ مِنْ ضِمْنِ اَلْأَوْلَوِيَّاتِ لِسِيَاسَةِ اَلْعَمَلِ فِي مُنوُنْ اَلْعَقَارِيَّةِ ، فَكَانَ مِنْ وَاجِبِنَا اَلْمِهْنِيِّ أَنْ يَكُونَ نَشَاطُنَا اَلْإِلِيكتِرُونِيُّ فِي اَلتَّسْوِيقِ اَلْعَقَارِيِّ وَ الْوَسَاطَةِ اَلْعَقَارِيَّةِ وَ إِدَارَةُ اَلْأَمْلَاكِ مُوَثَّقَةً مِنْ خِلَالِ مِنَصَّةِ مَعْرُوفٍ بِرَقْمِ عُضْوِيَّةٍ (289977).
وَبِشَهَادَةِ عُمَلَائِنَا اَلَّذِينَ تُشَرِّفُنَا بِخِدْمَتِهِمْ، واَلْحِرْصُ عَلَى اِتِّبَاعِ اَلْأَسَالِيبِ اَلْحَدِيثَةِ وَالْمُبْتَكَرَةِ فِي تَقْدِيمِ اَلْمُنْتَجِ اَلْعَقَارِيِّ بِمَا يُحَقِّقُ تَطَلُّعَاتِ اَلْمَلَاكِ أَوْ اَلرَّاغِبِينَ بِالشِّرَاءِ مِنْ اَلْعُمَلَاءِ اَلْبَاحِثِينَ عَنْ اَلْفُرَصِ اَلْمُمَيَّزَةِ فِي اَلسُّوقِ اَلْعَقَارِيِّ بِشَكْلٍ عَامٍّ . وَهَذَا مَاخِلَقْ لَدَيْنَا اَلدَّافِعُ وَالِانْطِلَاقَةُ لِمُسْتَقْبَلٍ عَقَارِيٍّ مُبْتَكَرٍ ، اَلْغَايَةُ مِنْهُ اَلدِّقَّةُ وَالْجَوْدَةُ بِالتَّعَامُلِ مَعَ اَلْأُصُولِ اَلْعَقَارِيَّةِ وَتَنَوُّعِ مُتَطَلَّبَاتِهَا اَلتَّسْوِيقِيَّةِ وَالْإِدَارِيَّةِ مِنْ خِلَالِ رَكَائِزَ أَسَاسِيَّةٍ بَنَيْنَاهَا لِأَجْلِكُمْ بِاقْتِدَارٍ..